8.الشهادة على جميع الأحزاب بأنها ابتغت المصلحة العليا، وترفعت عن الأغراض الحزبية، والصراع على الكراسي، وأن بإمكانها الوصول إلى قواسم مشتركة مع الإسلاميين -وهذه شهادة زور باطلة-.
9.الزعم بأن التحكيم بين المسلمين والمرتدين مرده إلى شريعتين: الشريعة الإسلامية والشريعة الشعبية.
10.الأمة مصدر السلطات.
11.في مشكلة الحوار مع زروال زعم أنه يتفق في بعض الأمور والمشكلة في المعالجة!!.
12.الخلاصة أن عقد روما (الوثني) يتضمن الحل الشرعي والعادل للأزمة - أزمة؟! سبحان الله-.
13.الجبهة تمتلك المرونة الشرعية ومنهجها هو السلفية العصرية!! سلفية المنهج عصرية المواجهة وهذا آخر الاختراعات!!.
إن الاستعراض السريع لفحوى هذه الرسالة الكارثة يبرز لنا مباشرة جملة من الأسئلة بالإستفهامات الاستنكارية:
أولًا: هل يعرف كاتب تلك السطور أنه وقع في كبائر وموبقات تصل لنقض أساسيات التوحيد. نسأل الله السلامة! فمن هي الأحزاب التي يتكلم عنها؟! وما تاريخها؟! ما هي مناهج وطروحات تلك الأحزاب؟! ما موقفهم من قيام حكم الله في الأرض؟! بل ماذا كان موقفهم ليلة فوز الجبهة الإسلامية الممثلة لأميع أنواع التصور الإسلامي الأصولي إن جازت نسبته للإسلامية؟!
ما كان موقف الأحزاب من تسلمها للسلطة؟! ثم ما حكم الشرع في هذه الأحزاب وفي قيادتها، هل هم مسلمون؟! أم كفار أصليون؟! أم مرتدون؟! معاهدون؟! مسالمون؟! حلفاء؟! ما حكمهم وما حكم الدخول معهم في مثل هذه العقود والأحلاف؟
ثانيًا: وفق أي معيار شرعي يُسمى الصراع الدائر بين (الكفر) بقيادة السلطة كراية وجبهة سياسية وعسكرية وعلى رأسها زروال وجنرالاته مدعومين من الغرب، وبين (الإسلام) ممثلًا بالمجاهدين تحت راية الجماعة الإسلامية المسلحة؟! ثم وفق أي معيار شرعي يسمى هذا الجهاد (أزمة) (مشكلة) (مأساة) يجب الحوار السلمي للخروج منها؟!
ثالثًا: ما هو وجه القياس والمقارنة بين نجاشي الحبشة الذي لا يظلم عنده أحد وأبو طالب الكافر الذي آوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحبه وفداه بماله وولده من جهة، وبين الفاتيكان وروما وأوروبا الغربية التي يلجأ إليها أصحاب العقد (الوثني) لترعى تحالفهم مع المرتدين من أجل حوار صنف آخر من المرتدين للخروج من (أزمة الجهاد المأساوية) ، وهل كان النجاشي وأبو طالب يمكرون برسول الله صلى الله عليه وسلّم؟ وهل سبق لهم أن حاربوه وفرضوا على بلاده سياسات