فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 149

سمعنا في هذا العصر عن سلفيات كثيرة (السلفية العلمية) و (السلفية السعودية) و (سلفية الألباني) و (سلفية الوادعي) حتى (سلفية الغنوشي) الذي يرى الخميني من أئمة السلفية والآن جاء دور (سلفية المنهج عصرية المواجهة) ! في هذه الرسالة الطامة المنسوبة لعلي بن حاج!!.

وعندما يقول الكاتب ما رآه المسلمون حسن فهو عند الله حسن، ويترجمه ما رآه ممثلو الأمة حسن فهو حسن، فهل يدخل في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رآه آيت أحمد ولويزا حنون وابن بلا والنحناح وجاب الله ومهري .. ما رآه هؤلاء حسن فهو حسن؟! وما هذا الخليط العجيب الخطير المضحك المبكي .. الله المستعان.

عاشرًا وأخيرًا: ولا يتسع المقام للإطالة، والرد على هذه الرسالة يحتاج لمجلد مستقل لما فيها من التأصيل لبلاء استشرى ليس في الجزائر فقط وإنما في العالم الإسلامي عبر من يسمونهم مفكرين ودعاة ومدارس سلفية ودعوية عصرية!.

عندما يقول الكاتب: (الخلاصة أن عقد روما يتضمن الحل الشرعي والعادل للأزمة) ؟! نسأل ابتداءً هل رآه وقرأه؟ -يبدو من خلال سطوره أن ذلك حصل-، وإذا كانت النسبة للشيخ علي بهذه الرسالة صحيحة، فالمعلومات تفيد أنه من خلال الإقامة الجبرية قد اطلع عليه كما اطلع عليه الشيخ عباسي مدني، والسؤال لمن كتب هذه السطور .. هل قرأ العقد؟ هل رأى كل البلاء الذي تناولناه نصًا ثم تحليلًا في الصفحات السابقة؟! إن كان لم يرها وشهد عليها بأنها حل شرعي وعادل فتلك مصيبة وإن كان رآها فالمصيبة أعظم ..

يا ناس! يا عباد الله: يا أساتذة العلم والدين والسلفية بكل طبقاتها وأنواعها الأثرية والمعاصرة! منذ متى صار بالإمكان الشهادة على وثيقة وقع عليها فساق المسلمين الذين لا يمثلون إلا أنفسهم وجهلهم (على افتراض أنهم ما زالوا مسلمين) مع طائفة من أحزاب المرتدين أعداء الإسلام في الجزائر وفي كل مكان، في ضيافة أعداء الله النصارى المحاربين في عقر دار الصليب وتحت ظلاله في الفاتيكان في (رومية) -عاصمة الروم-.

ليتمخض اجتماعهم عن وثيقة سَوّت بين المؤمن والكافر، والموحد والملحد، والمسلم والزنديق، وبين علماء الإسلام وفاجرات الشيوعية، في حق الترشيح والحكم والتنافس السلمي على السلطة لحكم واحدة من بلاد عقر دار الإسلام لترفع شعار العودة إلى مبادئ بيان نوفمبر 54 الشركية الكافرة، ولتكرس التداول الديمقراطي السلمي على السلطة ولتسمي الجهاد عنفًا وتندد به وتشبهه بمجازر الحكومة وانتهاك أعراض الحرائر؟، وذلك من أجل فتح باب الحوار والمصالحة مع المجرمين المرتدين القتلة من حكام الجزائر، وعلى أكثر من هذا مما مر معنا بالتفصيل، ليخرج هذا الجمع اللامبارك - أخزاهم الله جميعًا - بوثيقة كفرية شركية هللت لها أوروبا وأمريكا وكبرت، وحتى فرنسا رضخت لما فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت