كلمة هامة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين
وبعد
إخواني: لقد كتبت هذا الجزء العلمي ردا على كتاب وصلني، وذكرت ظروف كتابته في المقدمة، كما ذكرت اعتقادي في كاتب الكتاب في عدة مواطن فيه، وكان أوضحها ما كتبته في خاتمة الكتاب، ثم أرسلت الكتاب لبعض طلبة العلم للإطلاع عليه فإن المرء لا يعدم النقص والغلط، وكان من هؤلاء الأخ الحبيب أبي محمد المقدسي وطلبت منه أن يكتب للكتاب مقدمة تبين رأيه فيه مع إرسال نصائحه، وقد فعل، ثم كان أن قام أحدهم بسرقة الكتاب ثم نشر بعضه حتى وصل إلى صاحب الكتاب المردود عليه، فكان منه أن سارع بإخراج كلام أشبه بما يقال له"البيان الشديد اللهجة"ونشر هذا الرد قبل أن يطلع الناس على هذا الجزء"جؤنة المطيبين"وهو من غرائب الأمر، وها أنا أنشر الكتاب كاملا كما أرسلته بحرفه وتمامه إلى أبي محمد، وقد كان من رأي الأخ أبي محمد وبعض الأحبة أن أخفف بعض الألفاظ التي أطلقتها في حق صاحب الكتاب المردود عليه، وقد استجبت لطلبه وطلب بعض الأخوة الآخرين، لكن لما كان من صاحب الكتاب أن رد على كتابي قبل نشره فلا أريد تكذيبه ولا اتهامه لي أني غيرت وبدلت في الكتاب، فدين المرء أغلى عليه من هذه التهم الباطلة، فأردت للكتاب أن ينشر هنا كما وصله ثم سأقوم بإزالة الكلمات التي ط لب بعض الأخوة أن أغيرها لشدتها عندما أطبع الكتاب ونشره، مع أنه من الأمانة العلمية أن أذكر أن بعض الأخوة طالب أن أشدد على صاحب الكتاب أكثر مما هو في الكتاب لكن القلب مال إلى غير ذلك كما قال بعض الأحبة الآخرين.
أما ردي على رد صاحب الكتاب فسيأتيه نصيبه إن شاء الله تعالى وعلى هذا الموقع فلا يستعجل، وأصدقه وأصدق غيره أني في شغل عنه فلست مقيما له إلا قائم النصح ومحبة الخير له، وأما السفاهة فقد بليت بها من قبل الكثيرين فلم تصنع بي سفاهتهم شيئا إلا زيادة الدعاء ومحبة الخير لهم، ولكن مقدما أقول له: إن المطلوب منه أمران هما:
-أن يتعلم أولا كيف يبن عن نفسه.
-أن يتعلم كيف يتحدث في مسائل العلم.
وأمر آخر: وهو أن لا يجعل نفسه أذن شر للناس، فالطريق طويل، والناس لو يتكلمون كل ما يعلمون لكن فمهم مسيل قيح وكذب.
والحمد لله رب العالمين
إلى عبد الله عزام
الإمام الشيخ الذي ظلم حيًا وميتًا
رجل مرحلة ..
وإمام قضية ..
هذا الدين .. ألم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم .. ؟