فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1458

هذه: الدارقطني في (علله) 1، وأيد الإمام أحمد - رحمه الله - رواية الإرسال، وصَدَّقَ أبا جُزَيّ في قوله.

وقال الدارمي - عقب روايته:"هشام الدستوائي خالفه ... وزعم الناس أنه هو المحفوظ". وقال أبو بكر البزار:"إنما يُرْوَى عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلًا، وهو الصواب"2. وقال الدارقطني:"اخْتُلِفَ فيه على قتادة ... ورواه هشام الدستوائي، ونصر بن طريف: عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلًا، وهو الصواب"3. وقال البيهقي:"تَفَرَّدَ به جرير بن حازم، عن قتادة ... والحديث معلول". ثم ذكر المرسل وقال:"وهو المحفوظ"4.

وقد تَقَدَّمَ أن جريرًا لم ينفرد بذلك، وإنما تابعه: هَمَّامُ بن يحيى، كما عند النسائي رحمه الله، وَقَدَّمَ المرسل أيضًا: الحافظ المنذري، وقال:"إنه الصواب". كما نقله عنه صاحب (البدر المنير) 5.

وعند النظر، نجدُ أن الراجح ما رَجَّحَهُ هؤلاء الأئمة رحمهم الله؛ فإن جريرًا في حديثه عن قتادة ضعف، قال عبد الله بن الإمام أحمد:"سألت ابن معين عنه؟ فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة، عن أنس أحاديث مناكير. فقال: ليس بشيء، هو عن"

1 ج 4 (ق30/أ) .

2 البدر المنير: (2/464) .

3 علل الدارقطني: ج4 (ق 30/أ) .

4 سنن البيهقي: (4/143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت