فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 1458

المبحث السابع عشر: معرفة من اختلط من الرواة الثقات

الْمُخْتَلِطِ:

هو سيء الحفظ الذي يكون سوء الحفظ طارئًا عليه؛ لكبره، أو لذهاب بصره، أو لاحتراق كتبه، أو عَدَمِها: بأن كان يعتمدها فَرَجَعَ إلى حفظه فساء1.

وحقيقة الاختلاط:

"فساد العقل، وعدمُ انتظام الأقوالِ والأفعال: إما بِخِرَف أو ضرر، أو مرض، أوعرض: من موتِ ابن أو سرقة مالٍ كالمسعودي، أو ذهاب كتب: كابن لهيعة، أو احتراقها: كابن الملقن". قاله السخاوي2.

حكم رواية الْمُخْتَلِطِ:

الحكم في ذلك يكون باعتبار الرواة عن الْمُخْتَلِطِ:

-فمن أخذ عنه قبل الاختلاط: قُبِلَ حديثه.

-ومن أخذ عنه بعد الاختلاط، أو أشكل أمره، فلم يُدْرَ أخذ عنه بعد الاختلاط أو قبله: لم يُقْبل حديثه.

1 نزهة النظر: (ص51) .

2 فتح المغيث: (3/331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت