فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1458

المبحث السادس عشر: مُخْتَلِفُ الحديث

تعريفه: قال النووي رحمه الله:"هو أن يأتي حديثان متضادان في المعنى ظاهرًا، فَيُوَفَّقُ بينهما أو يرجَّح أحدهما"1.

أقسامه: ينقسم مختلف الحديث إلى قسمين:

أحدهما: أن يمكن الجمع بين الحديثين، فَيَتَعَيَّن حينئذ المصير إلى ذلك، والقول بهما جميعًا.

الثاني: أن يتضادا بحيث لا يمكن الجمعُ بينهما، وهذا يكون على ضربين:

1-أن يظهر كون أحدهما ناسخًا والآخر منسوخًا، فَيُعْمَلُ بالناسخ ويَتْرَكُ المنسوخ.

2-أن لا تقوم دلالة على النسخ، فَيُصَارُ إلى ترجيحِ أحدهما على الآخرِ بوجه من وجوه الترجيح2.

فَتَبَيَّنَ من ذلك: الخطوات التي ينبغي أن تسلك فيما ظاهره التعارض، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:"فصار ما ظاهره التعارض واقعًا على هذا الترتيب:"

1 التقريب: (ص33) .

2 انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص 143) ، والتدريب: (2/196- 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت