فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 1458

إسحاق مولى زائدة، فيدل على أن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة"1. وأعله ابن دقيق العيد بذلك أيضًا2. وقال ابن حجر:"وهو معلول، لأن أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة"3."

وأما الوقف: فقد مضى أنه يُروى عن سهيل، عن أبيه، عن إسحاق، عن أبي هريرة موقوفًا عليه4. وكأن البخاري - رحمه الله - أعله بذلك، فقال لما سأله عنه الترمذي:"روى بعضهم عن سهيل بن أبي صالح، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة موقوفًا"5. ورجح البيهقي وقفه كما سيأتي من كلامه.

وأما اضطرابه: فقد قال به الدارقطني، فبعد أن حكى أوجه الاختلاف فيه قال:"ويشبه أن يكون سهيل كان يضطرب فيه"6.

وقد يُجاب عن هذه العلل، فيقال: أما انقطاعه: فإنه لا مانع أن يكون أبو صالح سمعه من أبي هريرة، ومن إسحاق عن أبي هريرة، فرواه على الوجهين جميعًا، وقد علق الشافعي - رحمه الله - الحكم بصحته على معرفة حال إسحاق، فقال:"وإنما منعني عن إيجاب الغسل من غسل الميت: أن في إسناده رجلًا لم أقع"

1 الجوهر النقي: (1/301) .

2 التلخيص الحبير: (1/137) .

3 فتح الباري: (3/127) .

4 وانظر سنن البيهقي: (1/301) .

5 علل الترمذي: (1/402) .

6 علل الدارقطني: ج 3 (ق180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت