فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1458

وأبي حاتم الوقف في بعض طرقه.

وأكثر العلماء على ضَعْفِ هذا الحديث كما قال الزيلعي1، والمناوي2 وغيرهما، وقال الإمام أحمد، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذُّهَلي، وابن المنذر وغيرهم: إنه لا يثبت في هذا الباب شيء3. وقد تقدم طرف من أقوال العلماء في تضعيف هذا الحديث، وضعفه أيضًا: ابن الجوزي4، والنووي5.

لكن ذهب جماعةٌ إلى صِحَّتِهِ، وآخرون إلى حُسْنِهِ: فَحَسَّنَه الترمذي، وصححه ابن حبان، وابن حزم6، وقال ابن دقيق العيد:"وفي الجملة: هو بكثرة طرقه أسوأ أحواله أن يكون حسنًا"7. وقال الذهبي في (مختصر البيهقي) 8:"طرقُ هذا الحديث أقوى من عدة أحاديث احتج بها الفقهاء، ولم يُعِلُّوها بالوقف، بل قَدَّمُوا رواية الرفع". وجعله البغوي من قسم الحسن في (مصابيحه) وتبعه التبريزي في (المشكاة) 9 ورجح ابن

1 نصب الراية: (2/282) .

2 فيض القدير: (6/185) .

3 انظر: علل الترمذي: (1/402) ، وسنن البيهقي: (1/301) ، والتلخيص الحبير: (1/137) .

4 العلل المتناهية: (1/378 - 379) .

5 المجموع: (5/138) .

6 المحلى: (2/35) .

7 التلخيص الحبير: (1/137) .

8 التلخيص الحبير: (1/137) .

(1/169) ح 541.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت