فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 1458

إلى علي بن المديني - رحمه الله - القول بعدم صحة ذلك1.

-وخالف هؤلاء - أيضًا - علي بن زيد بن جدعان، فجعله عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي2، ثم قال:"عليُّ بن زيد ضعيف، وهذا الحديثُ خطأ، والصواب: عمران بن حصين".

وأما اضطراب متنه: فقد جاء لفظه مرةً:"لا نذر في معصية ..."، ومرة جاء:"لا نذر في غضب ..."، وجاء مرةً:"لا نذر في معصية ولا غضب ...". وتقدمت كل هذه الألفاظ.

وقد أشار الحافظ العراقيُّ إلى الاضطراب في حديث محمد بن الزبير هذا3. وقال الشيخ الألباني - بعد أن ذكر بعض وجوه الاختلاف في إسناده:"وهذا اضطراب شديد يسقط الحديث بمثله لو كان من رواية ثقة؛ لأنَّ الاضطراب في روايته يدل على أنه لم يحفظه، فكيف إذا كان الراوي واهيًا، وهو محمد بن الزبير؟"4.

ونعود الآن إلى موقف ابن القَيِّم - رحمه الله - من هذين الحديثين، وما استند إليه في تصحيحهما:

1 وانظر: المراسيل لابن أبي حاتم: (ص 38) .

2 السنن: (7/29 - 30) .

3 كما في فيض القدير: (6/437) .

4 إرواء الغليل: (8/213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت