له علة، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي - رحمه الله -. قال الشيخ الألباني:"وهو كما قالا"1."
وساقه الحافظ الذهبي - رحمه الله - في ترجمة ابن حبان من (سير النبلاء) 2 بإسناده إليه، ثم قال:"هذا حديث صحيح، ولم يخرج في الكتب الستة".
وعزاه الهيثمي إلى البزار والطبراني، ثم قال:"ورجال البزار رجال الصحيح"3.
فقد صحح الحديث مرفوعًا - كما نرى: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، والهيثمي، والألباني، ولم يقل أحد منهم: بأن رفعه خطأ.
وحينئذ فلا وجه لما قاله ابن القَيِّم من أن الصواب وقفه على ابن عباس، وأما قوله:"والناس إنما رووه موقوفًا عليه"فلم أقف بعد البحث على من رواه كذلك.
وأما تضعيفه من قِبَلِ ابن حبان، وأنه هو الذي رفعه: فغير مقبول أيضًا، وقد رواه الحاكم - كما سلف - من غير طريق ابن حبان، والبزار - وهو متقدم على ابن حبان - فكلهم جاء به مرفوعًا، فلم يبق متعلق في ذلك على ابن حبان، والله أعلم.
1 السلسلة الصحيحة: (4/ 19 - 20) ح 1515.
3 مجمع الزوائد: (7/ 202) .