فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 1458

ثالثًا: اعتماده في كل فن على أشهر وأهم وأجود ما كُتِبَ وصُنِّفَ فيه، يلحظ ذلك كل من تعامل مع كتبه، أو طالع قائمة مصادره.

رابعًا: لم يكتف ابن القَيِّم - رحمه الله - في نقل مادته العلمية بالمصادر المكتوبة فقط، بل رُبَّمَا دَوَّنَ بعض المعلومات بطريق المشافهة والسماع.

فيقول مرة:"سألت شيخنا عن سماع يزيد بن عبد الله عن أبي هريرة؟"1. ويقول مرة أخرى:"قُرئَ على شيخنا أبي الحجاج الحافظ في (التهذيب) وأنا أسمع"2.

خامسًا: من المصادر التي اعتمد عليها ابن القَيِّم في تسجيل معلوماته أيضًا: المشاهدة والملاحظة والتجارب الشخصية، كما مضت الإشارة إلى شيء من ذلك عند الكلام على منهجِهِ في التأليف3.

سادسًا: حِرْصُهُ - رحمه الله - على توثيق ما يَنْقُلُه من معلومات من هذه المصادر، حتى إنه ليراجع للكتاب الواحد عدة نسخ عندما يقتضي الأمر ذلك.

قال مرة في حديث:"وهذا في جميع نسخ كتاب النسائي هكذا"4. ويقول في حديث آخر:"هذا الذي في رواية اللؤلؤي عن أبي داود، وفي رواية ابن داسة عنه ..."5.

1 جلاء الأفهام: (ص 18) .

2 زاد المعاد: (5/709) .

3 انظر ص: (218) .

4 زاد المعاد: (5/511) .

5 الصلاة: (ص161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت