فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 1458

واصطلاحًا: ما لم يجمع شروط المتواتر1.

وينقسم الآحاد إلى: مشهور، وعزيز، وغريب.

-فالمشهور: هو ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين، وهو"المستفيض"على رأي.

-والعزيز: هو ما رواه اثنان عن اثنين في كل طبقة من طبقاته، وسمي بذلك: إما لقلة وجوده، وإما لقوته بمجيئه من طريق أخرى.

-والغريب: هو ما انفرد بروايته شخص واحد، في أي موضع وقع التفرد من السند2.

وخبر الآحاد يقع فيه المقبول والمردود، بخلاف المتواتر فإنه مقبول كله، لإفادة القطع بصدق مخبره3.

إفادة أخبار الآحاد العلم:

جمهور أهل الحديث، وجمهور أهل الظاهر، وغيرهم: على أن خبر الآحاد يفيد العلم.

وخالف في ذلك: أهل الكلام، وأكثر المتأخرين من الفقهاء، وجماعة من أهل الحديث، فقالوا: لا يوجب العلم.

وقد نقل ابن القَيِّم - رحمه الله - عن جماعة كثيرين - منهم:

1 نزهة النظر: (25- 26) .

2 نزهة النظر: (ص 23- 25) .

3 نزهة النظر: (ص 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت