2-لَمْ أَلْتَزِم في ذلك استيعاب كُلِّ أبوابِ الفقه المشهورة، ولكنني - مع ذلك - حرصت على استيعاب أكبر قدر منها.
3-وَقَد رَقَّمْتُ هذه الأحاديث ترقَيِّمًا تسلسليًا، وكذا رقمتُ الكتبَ الفقهية، والأبوابَ الواردة تحتَ كُلِّ كتابٍ.
4-أَبْدَأ بذكر متن الحديث المراد دراسته، مقتصرًا على ذكر صَحَابِيِّه فقط.
5-وَكثيرًا ما يذكرُ ابن القَيِّم طرفًا من الحديث، أو يذكره بمعناه، أو يشير إليه، وقد التزمت في ذلك كُلِّهِ بسياق لفظ الحديث كاملًا من مصادره الأصلية، مع التنبيه على المصدر الذي سقت لفظه.
6-ثم أُتْبِعُ ذلك بنقلِ كلام ابن القَيِّم وحُكْمِهِ على الحديث، فإذا كان كلامه على الحديث طويلًا، فإنني ألخصه، ذاكرًا من ذلك النقاط الأساسية في كلامه.
7-ثم انتقلُ إلى تخريج الحديث من دواوين السنة المشهورة، ولم التزم في ذلك باستيعاب المصادِرِ التي خَرَّجَتْ الحديث، وَإِنَّمَا أَكْتَفِي - في الغالب - بأمهات كتب الحديث: من سنن، ومسانيد، ومعاجم وغيرها.
8-في الترجمة لرجال الإسناد: لم أترجم إلا لمن تدعو الحاجة إلى ترجمته، ممن يكون - في الغالب - مُضَعَّفًَا، أو مُخْتَلَفًَا في توثيقه وتضعيفه، وقد أترجم لبعض الثِّقَاتِ من غير المجمع عليهم من باب التعريف بهم.