كُلُّهم: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة1 عن عمه: عمران بن طلحة2، عن أمه حَمْنَة بنت جحش3 به. وقد جاء في رواية ابن جريج:"عمر بن طلحة"بدل"عمران"وسيأتي الكلام عليها.
واللفظ المتقدم هو لفظ أبي داود، ومثله لفظ البيهقي، والباقون ألفاظهم بنحوه، إلا أن الترمذي والدارقطني عندهما زيادة قوله:"فَتَلَجَّمِي"بعد قوله:"أنعت لك الكرسف". وعند أحمد هذه اللفظة أيضًا، لكن ليس عنده قوله:"فَاتخذي ثوبًا". وجاء في رواية شريك عند أحمد وابن ماجه:"إني استحضت حيضةً منكرةً شديدةً"وعندهما:"احتشي كرسفًا". أما الحاكم فعنده:"أنعت لك الكرسف"فقط.
وقد أُعِلَّ هذا الحديث بعدة علل:
أولها: الطَّعْنُ في"عبد الله بن محمد بن عقيل".
قال ابن منده:"لا يصحُّ بوجه من الوجوه؛ لأنهم أجمعوا على ترك حديث ابن عقيل"4. وقال الخطابي:"وقد تَرَكَ بعض العلماء القول بهذا"
1 التيمي، أبو إسحاق المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة110هـ/م4. (التقريب93) .
2 ابن عبيد الله التيمي، المدني، له رؤية، ذكره العجليُّ في ثقات التابعين/ بخ د ت ق. (التقريب 429) .
3 الأسدية، أخت زينب، كانت تحت مصعب بن عمير، ثم طلحة ... ولها صُحْبَة، وهي أم وَلَدَي طلحة: عمران ومحمد /بخ د ت ق. (التقريب 745) .
4 البدر المنير: (1/356) . رسالة ماجستير، تحقيق /إقبال أحمد محمد إسحاق.