وقال النسائي:"لا نعلم أحدًا تابع أيمنَ بن نابل على هذه الرواية، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ، وبالله التوفيق"1.
وقال الدارقطني - بعد أن ذَكَرَ الخلاف فيه:"وحديث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر"2. وقال مرةً - وقد سئل عن أيمن بن نابل-:"خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث التشهد، خالفه الليث، وعمرو بن الحارث، وزكريا بن خالد: عن أبي الزبير"3.
وقال حمزة الكناني:"قوله: عن جابر. خطأ، ولا أعلم أحدًا قال في التشهد:"بسم الله وبالله". إلا أيمن"4.
وقال البيهقي:"تفرد به أيمن بن نابل، عن أبي الزبير، عن جابر"5.
وقال الحافظ ابن حجر:"ورجاله ثقات، إلا أن أيمن بن نابل - راويه عن أبي الزبير - أخطأ في إسناده، وخالفه الليث - وهو من أوثق الناس في أبي الزبير - فقال: عن أبي الزبير، عن طاوس وسعيد بن جبير، عن ابن عباس"6.
فهذا كلام هؤلاء الأئمة الأعلام في بيان علة هذا الحديث، ووجه
1 السنن: (3/43) .
2 العلل: ج4 (ق 80/أ) .
3 سؤالات الحاكم للدارقطني: (ص 187 - 188) .
4 التلخيص الحبير: (1/266) .
5 السنن: (2/142) .
6 التلخيص الحبير: (1/265 - 266) .