هذا يكذب على الله عز وجل، أو يكون مقلد. قال ابن كثير، وقال البغوي .. إلى آخره، لكن ما يدري إيش يقرأ، ولا يعرف وجه الترجيح، تأتيه قراءات تأتي مسائل يُخْتَلَف فيها في النحو في الإعراب في الصرف في البيان في البلاغة، الآن يشبعون الكلام في الرد على المجازيين، قلة من يفهم ممن يرد المجاز، يعني: سمعت بعضهم ممن يرد المجاز بقوة وقد يطعن في القائلين به والله إنه يُخَلِّط، والله ما هو فاهم ما هو المتفق عليه بينهم وما هو المختلف فيه، فكيف أنت ترد المجاز وأنت ما عرفت المجاز، ادرسه دراسة موسعة، وانظر هذا الذي يدعيه البيانيون في لسان العرب وفي القرآن هل يمنع منه أو لا؟
ثم انظر المسألة بعد ذلك من حيث القبول والرد، أما ترد شيء وأنت ما تدري عنه، أو ما هو متصور عندك، يأخذ تعريف المجاز الاستعمال اللفظي في غير موضعه .. وانتهى ورد المجاز، المجاز علم كامل أُلِّف فيه رسائل وأُلِّف فيه كذا استعمال اللفظ في غير موضعه هذا إيش الدليل الذي استعمله؟ هكذا من رأسك، هكذا الأمور تُهَدّ؟ لا، يحتاج أنه ينظر فيه، كذلك تأتيه آيات أحكام {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ} [البقرة: 228] إيش يعرف هذا، إذا جيء قروء هنا لفظ مشترك ما القاعدة في اللفظ المشترك؟ قاعدة أصولية نحتاج المطلقات هذا عام تخصيص والتقييد كلها العلوم يخدم بعضها بعض، لا يتصور أن يكون فقيه طبعًا إذا كان يريد أن يكون فقيه أو مفسر أو نحو ذلك مقلد؟! هذا هو شأنه، لكن الموجود الآن ليس المقلدين كلهم مجتهدون، من أجهل الناس يظهر على فضائيات ويتكلم في كل من ماره، ومن كل مكان أسئلة من باريس من ألمانيا، تقول: من هذا ابن تيمية؟ الذي يرد مباشرة دون أن .. ، كانوا في القديم ليس عندهم هذا الاتصال المباشر كان يكتب الورقة الرقعة ثم يذهب إلى بيته فيجيب عليها في البيت ويتأمل وينظر.