فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 446

سابعًا: الآيات التي فيها بيان حال المشركين. من أن معبودات المشركين مختلفة عيسى، وعزير، مريم ... إلى آخره اللات، والعزى، ومناة. دلَّ الكتاب على أن المعبودات مختلفة، منها ما هو معبود سماوي أرضي يعقل لا يعقل صالح طالح .. إلى آخره، نقول: هذه من المحكمات. حينئذٍ إذا وَرَدَ المتشابه في كلام المبتدع فإننا نرده إلى هذه المحكمات.

ثامنًا: الآيات التي فيها أن عباد غير الله شرك أكبر {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36] يقول: هذه آية. هو نص آية واحدة تكفي لكن كل آية تدل على هذا المعنى فهي من المحكمات.

تاسعًا: كل آية فيها إشارة إلى حقيقة العبادة. ما هي هذه العبادة؟ تعريف العبادة.

عاشرًا: ما دلَّتِ النصوص في الكتاب أو في السنة على أن المسلم قد يرتد ويخرج من الملة، لأن المشركين يُنَازِعُون في هذا، مسلم يعني مسلم، كونه قال: لا إله إلا الله فهو مسلم، وانتهينا، لا يمكن أن يكون مشركًا بحال من الأحوال وهذا فاسد.

فهذه محكمات وأصول في باب توحيد العبادة، هذه لو أدركها كل واحد بأدلتها ما بقيت شبه للمشرك أبدًا، ما تركت له شاردة ولا واردة.

إذًا الدليل الإجمالي ما ذكرناه. وذكر مثالًا المصنف رحمه الله تعالى سنأتي عليه الدرس القادم بإذن الله تعالى. والله أعلم.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت