فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 446

{وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ} [الزخرف: 23] {وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ} [الزخرف: 22] . إذًا بهاتين الآيتين استدل المصنف رحمه الله تعالى على أن المشركين كانوا مقرين بتوحيد الربوبية، قال: (وغير ذلك من الآيات) . كقوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف: 106] فكان من إيمانهم إذا سئلوا من خلق السماوات والأرض؟ قالوا: الله. وإذا قيل لهم: من ينزل القطر؟ يعني: من السماء، قالوا: الله. ثم مع ذلك يعبدون الأصنام ويشركون به.

وهذه المقدمة قطعيةٌ مجمعٌ عليها بين أهل العلم.

ثم قال رحمه الله: (فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا وأنه لم يدخلهم في التوحيد) إلى آخر ما يأتي بيانه في وقته إن شاء الله تعالى.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أسئلة:

-ذكرت إن الميثاق الذي أُخِذَ من آدم وميثاق الفطرة ليس حجة على الخلق لماذا؟

: نقول: هذا هو الأصل، هذا محل وفاق بين أهل العلم، لأنه لا يذكرون، لا أحد يذكر أنه قد أُخْرِجَ ظهر أبيه آدم.

-يقول أحدهم: النبي ع لم يقاتلهم حتى قاتلوه، ولم .. ؟

: هذا مرَّ معنا، وهذا سيأتي إن شاء الله.

-.. والرد على كمن جوز وجود أهل الفترة؟

: كان في الشريط.

-ورد عن أحد السلف رحمه الله تعالى أن سؤالي عن الإيمان قوله: إن الإيمان هو أن تقول له الجبل اهتز فاهتز الجبل، يعني بالفعل. فقال رحمه الله تعالى للجبل: يا جبل لم أعنيك بقولي؟

: هذا سيأتي معنا أن بعضهم قد فيه شرك الربوبية، يأتي معنا إن شاء الله.

-ماذا أقول في سجود الشكر؟

: كالسجود في الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت