فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 113

وقد قدّمت العميل السعودي إلى عدن ليكون الجيش البديل الأرضي لها وهي في الجو بطائراتها وهذا يدل على ضعف أمريكا المالي والعسكري وهذان العنصران هما عنصرا القوة والنجاح.

ولو بدأت إيران الحرب ضد السعودية فستنسحب السعودية من عدن وتترك أمريكا لوحدها وستنسحب أيضًا من البحرين التي تريد السعودية حصر الحرب مع الرافضة على أرض البحرين.

وأمريكا تريد أن تشتّت السعودية معها حتى يسهل على إيران وأنصارها في المنطقة سرعة القضاء على السعودية قبل أن يكون هناك تجمّع جهادي منظّم على أرض الحرمين يساند الجهاد في اليمن والعراق والصومال وهذا هو الخطر الكبير على أمريكا والغرب ولكن سيضطرون إليه اضطرارًا.

فما هو دورنا نحن أنصار الجهاد والمجاهدين؟

أولًا: تكثيف الدعوة إلى الجهاد وتحريض الناس إليه.

ثانيًا: توضيح الرايات العمية وتحذير الناس منها وخاصة شباب الجهاد حتى لا يتكرر ما وقع لبعض ممن ينتسبون للجهاد في اليمن كأبي عاصم الأهدل وغيره ممن ذهبوا معًا إلى ما يسمى المشترك الذي يجمع النطيحة والمتردية من الإخوان المتمسلمين الديمقراطيين ويسمّون بالإصلاح في اليمن ومعهم الحوثيون وغيرهم من أهل الضلال وهذا بسبب جهلهم بالتوحيد والجهاد.

ولا ننسى أن الحكومات ستحاول أن تتبنى الجهاد ويكون لها رايات ترفع ولها علماء سوء يناصرونها فتوضيح الرايات مهم في المرحلة القادمة.

ثالثًا: الإعداد الإعلامي والمالي والعسكري وتوجيه الكوادر البشرية إلى الثغور وتغطية النقص فيها.

رابعًا: تبادل المعلومات والخبرات بين الجبهات وإثراء المواقع الجهادية بالمعلومات المهمة للمجاهدين أهل الثغور.

خامسًا: لا بد أن نحمل مسئولية هذه المعركة العظيمة التي جمعت النصارى والرافضة وأذنابهم على أهل الإسلام.

اللهم إنا نسألك الهدى والسداد

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان

اللهم كن لإخواننا في الجزيرة عونًا ونصيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت