اللهم يا حي يا قيوم تقبل برحمتك شهداءنا الذين قُتلوا في سبيلك ولإعلاء كلمتك، وكانوا سببًا في إحياء فريضة الجهاد في أمة نبيك في هذه الفترة من الزمن، اللهم لا تحرمهم أجرنا، ولا تحرمنا أجر نصرة هذا الدين بفضلك يا كريم.
اللهم يا جبار السماوات والأرض أسألك أن تهلك أمريكا بقوتك يا حي يا قيوم، اللهم مزِّق ولاياتها واجعلهم شذر مذر، وأشغلهم اللهم بقتلهم بعضهم بعضًا، اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم الذين أعانوهم ونصروهم على الإسلام والمسلمين، اللهم اجعلهم آية لكل معتبر.
اللهم مكِّن للمسلمين دينهم، وألِّف اللهم بين قلوبهم، واجمعهم على الحق. اللهم احفظ قادة المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم زدهم على علمهم علمًا، وعلى فقههم فقهًا، وعلى صبرهم صبرًا، وعلى ثباتهم ثباتًا، اللهم احفظهم حفظًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك، واختم لنا ولهم بشهادة في سبيلك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وَمِنْ أَسْبَابِ الْنَّصْرِ؛
(2 ربيع الأول 1433 هـ)
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد؛
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا .. وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا. اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري .. واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. ثم أما بعد؛
فإن الوضع الراهن، وما نمرُّ به في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل الجهاد؛ يحتاج منّا وقفة نصحٍ في شرطي قبول الأعمال؛ وهما الإخلاص، والمتابعة.
ومنطلقًا من قوله صلى الله عليه وسلم"الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ؟، قَالَ: لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ" [رواه مسلم] ، أقدّم لكم أيها الإخوة الأفاضل هذه النصيحة التي حاجتي إليها أعظم من حاجتكم، ولكن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم؛ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [رواه البخاري ومسلم] .