قال: فما عملت فيها. قال: قاتلت فيك حتى استشهدّت. قال: كذبت؛ ولكنّك قاتلت لأن يقال جريء. فقد قيل. ثم أمر به فسُحِب على وجهه حتى ألقي في النّار ...". الحديث"
رابعًا: أنّ الإنسان المسلم أعظم شيء في وجوده بعد الإيمان هي الأخلاق التي بها يُحبّ في مجتمعه، ويُؤلف به كل من عرفه، وهذه من علامة حبّ الله له، كما ورد في السّنة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال:"إن الله إذا أحبّ عبدًا نادى جبريل: إني قد أحببت فلانًا فأحبّه قال: فيقول جبريل لأهل السّماء: إنّ ربّكم أحبَّ فلانًا فأحبّوه، فيحبّه أهل السّماء. قال: ويوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض عبدًا فمثل ذلك"قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
اللّهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها.
اللّهم وفّقنا للجهاد، وأعنَّا عليه، وعلى الدّعوة إليه، واجعل اللّهم لنا القبول بين العباد.
اللّهم اجعلنا من جندك المنصورين، المؤَيَّدين بنصرك وتأييدك ورضاك، واختم اللّهم لنا بشهادةٍ ترضيك عنَّا، إنّك أنت الكريم الرّحيم.
والحمد لله ربّ العالمين.
حلف المصالح وحرب المعتقدات
(22 جمادى الأولى 1433 هـ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الخليل الأمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
ثم أما بعد؛
فإن العالم اليوم قد أجمع في معتقداته أن المخلص من ضغط الواقع المعاصر آن وأزف ظهوره وكل يعد ويهيء لمخلصه بما يعتقد وبما هو مقرر عنده في مراجعه المقدسة سواء (المنسوخة أو المحرفة) .