اللهمَّ ارْحَمْ أَكْبَادًا تَفَطَّرَتْ مِنْ صَرَخَاتِهِنَّ!
(15 ربيع أول 1433 هـ)
بسم الله، والحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله ومن والاه، وبعد؛
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي.
اللهم انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الظنون إلا فيك، وضعف الاعتماد إلا عليك.
ثم أما بعد؛