وإن ما مرت به أرض الحرمين في العشر سنوات الأخيرة من بطش وتنكيل وتعدي على الأنفس والأعراض والأموال وقهرًا لكل مسلم صادقٍ في دينه ودنياه من حكومة الردة السعودية يجعل النفير لا ينقطع مدده والمال لا يعد عدده ورجال أرض الحرمين هم أهل لذلك ولا نزكيهم على الله.
فما هو المطلوب من كل أنصار الجهاد في الجزيرة وخارجها؟
1 -شحن همم الرجال للنفير لنصرة إخوانهم المجاهدين في أنصار الشريعة.
2 -البحث عن الكوادر الصادقة الصابرة كل على حسب قدرته وتخصصه ومجاله فأهل السياسة في شؤون السياسة وأهل الأموال والتجار في التجارة وفتح مشاريع تنفع الإسلام والمسلمين وتكفل الناس في معاشهم وأهل العلم في تعليم الناس أمور دينهم وغيره .. وإرسالها لتأخذ مكانها المناسب لها في دولة الإسلام القادمة قريبًا بإذن الله في جزيرة العرب.
3 -تبشير المسلمين بإخوانهم المجاهدين في أنصار الشريعة وبانتصاراتهم في المحافل والمناسبات وحض الناس على الدعاء لهم.
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم كن لإخواننا في جزيرة العرب مؤيدًا ومعينًا وهاديًا ونصيرًا اللهم سخر لهم فتح البلاد وقلوب العباد يا حي يا قيوم اللهم يسر لهم كل ما عسر عليهم .. آمين.
والحمد الله رب العالمين.
سياسة العالم القادم
(1 رجب 1432 هـ)
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وآله، ثم أما بعد؛
إن العالم أجمع يمر بحالة تغير كبير وليس للدول سوى أن تتسيس معها أو تتعايش فيها وفي كلتا الحالتين لن يطول الوفاق إن كان هناك وفاق لأن سرعة الأحداث الصانعة لنفسها بعد قدر الله أو المصنوعة من غيرها لا تجعل العالم يستطيع أن يضع له سياسة ينتهجها في التعاملات الدولية وكما هو مشاهد اليوم صديق اليوم عدو الأمس والعكس، والمقبول بالأمس مرفوضٌ اليوم والعكس.
وقد تتغير الأعراف الدولية (المزعومة) إلى أحلاف تقوم على ركيزتان هما:
الأولى: العقيدة وهي سياسة العالم القادم (مسلم، نصراني، يهودي) وغيرهم من الديانات على حسب العداء والخطر قربه وبعده.