فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 113

3)إن من نعم الله على الأمة أن أبناءها الذين لا يشغلهم سوى نصرتها وابتغاء الموت مظانه، قد امتلأت بهم الأرض من مشرقها إلى مغربها، فنقول لهؤلاء الرجال إن ما تشاهدونه اليوم هو عز للأمة، وهو مصبّ إلى إقامة دولة الإسلام وخلافتها الراشدة -بإذن الله- فالواجب عليكم يا من كنتم في الغرب وأوربا أن تقوموا بنصرة هذا الدين والذب عن هذه الدولة القادمة -بإذن الله-، واعلموا أن رأس الحربة الصهيوصليبية في حربها على الإسلام أمريكا قد بدأت تنكمش إلى عقر دارها، وبقي لها من الشر خارجها هذه الطائرات التجسسية، التي ولله الحمد والمنة في كل يوم يصل المجاهدون بفضل الله إلى طرق وقائية منها، ولم يبق لأمريكا سوى هذا السلاح الذي نسأل الله العظيم أن يبطله، ولو أن إخواننا في الغرب وفي أمريكا بالذات قاموا بعمليات ردع ولو صغرت مع كل صاروخ يُطلق من هذه الطائرات على المسلمين، لتعطل هذا السلاح بإذن الله، كما تعطل ما قبله من السلاح، وما هو أعظم منه بثبات المجاهدين وإثخانهم بأعدائهم في الثغور.

4)إن الجهاد الفردي مهم جدًّا في هذه المرحلة وخاصة في أمريكا؛ حيث أنها مهيأة للسقوط، وإشغالها الآن بداخلها لن يجعلها تنشغل بخارجها ضد المسلمين، ومهمة الجهاد الفردي هي الإثخان والردع والإشغال، وهذا ما نحتاجه اليوم، فقد تستطيع أمريكا إن أمِنت بداخلها أن تعدّ حربًا جديدة ضد المجاهدين، وليس بالضرورة إنزال قوة عسكرية؛ ولكن قد تجيش غيرها -كما هو حاصل الآن-، وتكون داعمة بالمال والسلاح، ولكن عندما تنشغل بداخلها وتنفق المليارات لتأمين داخلها؛ كما أنفقت بعد عملية الأخ المجاهد عمر الفاروق -فرج الله عنه- واحد وأربعين مليار دولار، فلن يكون هناك احتمالات بالتجييش الأمريكي لصحوات جديدة.

5)إن من توفيق الله أن يسّر لإخواننا في الغرب من أهل التوحيد والجهاد دعاةً صادقين، ومن هؤلاء الدعاة الشيخ المجاهد أبي عبد الرحمن أنور العولقي -رحمه الله-، وقد ترك بعده نبراسًا في التوجيه وهي مجلة"إنسباير"باللغة الإنجليزية؛ حتى يكون للإخوة في الغرب، يعملون على نور من الله، متوافقون مع مشروع الجهاد الإسلامي لدفع العدو الصائل.

6)لا بد أن نطلب الموت حتى توهب لنا الحياة، كما قال خليفة رسول الله أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- لخالد بن الوليد:"اطلب الموت توهب لك الحياة"، فمشاريع الجهاد كثيرة وكلٌّ ميسر لما خُلق له؛ فقد يكون الشخص من أهل التأثير النفسي، ويستطيع أن يؤثر على أغبياء بني الأصفر؛ بإقامة الفوضى في الشارع الأمريكي، إما بمظاهرات أو بتخريب أو بمشروع حرق الغابات والمصانع والشركات والمباني وإسكان العسكر والجيش أو مشروع القتل الجماعي كما فعل الأخ نضال حسن -ثبته الله وفرج عنه- كأن يحمل المجاهد أسلحة ويدخل في الأماكن العامة للنصارى ويقتل، وغيرها من المشاريع التي يستطيع المسلم عملها بمفرده.

7)ترتيب الأولويات وتهيئة النفس للعمل، فمن كان له أهل أو أسرة يخرجهم ويرتب لهم مكانًا آمنًا؛ حتى لا يكونوا سببًا عائقًا له في العمل، وغيرها من الأعمال التي يجب تهيئتها قبل العمل.

8)الحذر الأمني واجب، ولكن حذر لا يمنعنا عن العمل، ولا يوصلنا إلى الوسوسة الأمنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت