الأول: عدم استطاعة أمريكا المواصلة في الحرب ماديًّا وسياسيًّا وهذا سوف يسبب لها نكسة داخل أمريكا وقد تتسبب هذه النكسة في تفكك الولايات المتحدة إلى دويلات كالاتحاد السوفيتي وهذا الأمر أصبح له أصوات داخل أمريكا تطالب به وهو ما سيكون بإذن الله إذا استطعنا إبقاء أمريكا في الجبهات المفتوحة وفتح جبهة جديدة تكون داخل أرض يسهل إمدادها ماديًّا، وأفرادًا تسحب إليها أمريكا وهي علي وشك أن تفتح في جزيرة العرب إن شاء الله.
ثانيًا: اتساع رقعة الجهاد الأفغاني خاصة بدخول طالبان باكستان، ولن تستطيع أمريكا إيقاف هذا التوسع أو حصره في مناطق محددة وهذا ما سيضطرها لإدخال طرف ثالث مباشر يكون له مصالح سياسية واقتصادية وجغرافية داخل باكستان وقد يكون هناك طرف غير مباشر في الحرب لأسباب عقائدية وهذا الطرف لن يكون في حرب مباشرة مع الطالبان ولكن حربه مع دولة يتحرك لها المسلمون جمعيًا وقد تكون (أرض الحرمين) .
وإذا فشلت أمريكا في إيجاد هذا العدو الثالث الذي لن يكون كما تريد أمريكا وهذا هو المتوقع فستضطر أمريكا صاغرة بإذن الله إلى قبول الهدنة التي عرضها أميرنا الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسيكون انسحاب أمريكا إلى داخل أمريكا لترتيب الحرب القادمة، ولكن لن تكون في أفغانستان إنما في منطقة صراع أخرى إما الشام أو جزيرة العرب أو كلاهما وهي جبهات الغد القريب إن شاء الله والأعداء جاهزون متربصون ينتظرون ساعة البدء وهم أشد الناس عداوة للمؤمنين وهم اليهود والروافض المشركون، وما نراه اليوم من طبول الحرب التي تقرعها أمريكا وإسرائيل مع إيران وبنفس السيناريو العراقي الصدامي في حرب الخليج هو ما سيكون بين إيران وإسرائيل ولكن المختلف هذه المرة أن أمريكا ستكون حكمًا متفرجًا يعطي الأوامر لأطراف الصراع بعد انسحابها من المنطقة ضمن شروط الهدنة الذي بدء ترتيبه مع البقرة الحلوب حكومة آل سعود بالحفاظ على البترول المتبقي داخل الأرض وعدم الحفر والتنقيب عن آبار جديدة كما صرح المعتوه عبد الله آل سعود ثم السماح من أمريكا لإيران بأخذ دول الخليج (صفقة أرض مقابل بترول) وخاصة أرض الحرمين (مكة والمدينة) ولن يبقى ثابتًا للصراع من المناطق في الخليج وأرض الحرمين خاصة سواءً الطائف وما خلفها وقوتها بعد الله في طبيعتها، واليمن التي هي مدد السلاح والرجال كظهر لها والسماح لإسرائيل بأخذ الشام وخاصة (المسجد الأقصى لإكمال مشروع الهيكل) وإقامة دولة إسرائيل الكبرى على زعمهم وبداية هذا السيناريو أن تقوم إسرائيل بضرب إيران ثم ترد إيران على دول الخليج وتبدأ الحرب التي ستنسي المسلمين غزة وبيت القدس وينشغلون بمكة والمدينة وهذا ما ذكرته في أول المقال في العدو الغير مباشر لطالبان حيث ستدخل طالبان في حربٍ مع إيران نصرةً للحرمين.
والسؤال هنا: من سيحمل راية المسلمين في هذه الحرب الضروس؟ هل الطاغوت عبد الله آل سعود أم الإمام المجاهد أبي عبد الله أسامة بن لادن حفظه الله؟ وما هو الواجب على المجاهدين في هذه الفترة حيث أن الأمر كبيرٌ جدًّا ويحتاج إلى طرح جدي من الإخوة لتعم الفائدة للجميع والله أعلم وأحكم، وأرجو من إخواني أن يؤخذ هذا الكلام أنه عبارة عن تحليل قد يُخطئ أو يُصيب؛ نسأل الله المغفرة والسلامة والحمد لله رب العالمين.