وإدخال وجهاء الإسلاميين من العلماء والسياسيين والاقتصاديين في أرض الأردن في هذا المشروع وبالدعوة والتثقيف لهاذا العمل سيسهل إن شاء الله تعالى؛ والناس متعاطفون مع إخوانهم في سوريا فَيُستثمر الحدث لتتوحد الأمة.
وأما أرض الحرمين فقد قربت ثورة التمكين بإذن الله, والواجب عليهم أكبر من غيرهم سواء مع إخوانهم في سوريا من نصرة وحفاظ على أعراضهم أو مع إخوانهم في العراق التي ليس بينهم وبينها سوى شبك طاغوت وضعه ليفرق المسلمين عن بعضهم فأنتم ظهر لإخوانكم هناك وقد نشهد في الأيام القادمة أحداث عظام إذا لم ندخلها بجسد واحد وأمة واحدة فلن يكون لنا فيها سوى القتل والتشريد وهتك للأعراض نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
فاستعينوا بالله وقوموا بواجبكم تجاه إخوانكم في الشام وحرضوا العلماء والمشايخ والأعيان على فتح الحدود لإخوانكم المستضعفين المرميين على الحدود الأردنية السورية وكما فتح طواغيت الجزيرة البلاد على مصراعيها لمئات الالاف من جنود الصليبيين وتحملوا كل تكاليف هذه الجيوش على أرض الجزيرة فالمسلمين أحق بأرضهم منهم.
وبدل أن يدفع الطواغيت للأمم المتحدة قرابة المليار دولار في الكويت بمسمى اللاجئين في سوريا وهم يعلمون أن الأموال ستذهب إلى فرنسا دعم للحرب في مالي فلابد أن يكون هذا هو ما نطرحه عند العوام من المسلمين.
اللهم إني عبدك الفقير إليك المقر لك بالوحدانية يا رب العالمين أسألك يا غفور أن تغفر لي زلتي وخطأي في ما كتبة وفيما أنت تعلمه مني يا عليم يا خبير
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم عزهم ولا تعز عليهم واجعل لهم اللهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية ومن كل عدو نجاة وافتح لهم اللهم باب القبول والإجابة إنك أنت القريب المجيب.
اللهم نفس عن إخواننا في الشام كربهم ويسر لهم أمرهم واستر عوراتهم وأمن روعاتهم وعنهم اللهم بحولك وقوتك إنك أنت القوي المتين.
والحمد الله رب العالمين