بين مشايخ الاستعمار الذين باعوا الأمة بثمن بخس وبين مشايخ الأسر والابتلاء الذين يدافعون عن الأمة وضحوا من أجلها.
ثانيًا/ ذكر الشيخ في كلمته كلمة"شبيحة"وهذه الكلمة ترمز إلى العسكري من الجيش والأمن وممن يجندون مع النظام في سوريا الذين يقتلون المسلمين في الشام من النساء والأطفال والشيوخ بأبشع صور القتل وينتهكون الأعراض وغيرها من الجرائم التي يرمز الاسم لها.
ونظام آل سعود يقوم على عدة مقومات من أهمها: أنصاره من المشايخ المرتزقة بعلمهم، والأمن الداخلي وما لهم من هيبة في قلوب العوام -وقد بدأت تضعف-، فإشاعة هذا المسمى على عسكر آل سعود سيكون له أثر عند العوام وهو التشجع على الصدام مع العسكر لتصويرهم بشبيحة نظام الأسد وما فعلوا، ويكون له أثر في نفوس العسكر الذين لم يدخلوا السلك العسكري إلا بسبب المال أن يتركوا هذا العمل، ويضعف قوة آل سعود العسكرية، وسيكون له أثر بالغ في نفوس العسكر وأهل العسكر، فيشاع هذا اللقب على العسكر في الشوارع وفي الزيارات للأسرى من الأسر للعسكر وغيره.
ثالثًا/ الأثيوبيون النصارى. لا بد أن يكون لنا تحريض عليهم وعمل شعبوي، فقد وصل خطرهم إلى أعلى مقاماته، وهم ينظمون من قبل آل سعود وأمريكا، فأمريكا تعلم أنها لا تستطيع أن تتدخل في عاصمة الأمة الإسلامية لو سقط النظام أو قامت ثورة، وتعلم لو أنها أطلقت طلقة سيرد عليها مليار طلقة، وحكم هؤلاء النصارى القتل شرعًا حيث أنهم يدخلون الجزيرة بدون عهد ولا ذمة، وإخوانكم في اليمن لهم جهود في ردهم عن الدخول ولكن الأعداد كبيرة جدًّا، وفي حين يُرد اليمني المتسلل إلى عاصمته يترك النصراني يدخل، ألا لعنة الله على طواغيت آل سعود كيف أذلوا المسلمين وأعزوا الكافرين في أرض المسلمين!
فلا بد أن تحرك القضية بين المشايخ والوجهاء ويرتب لها عمل جماعي يبدأ من الجنوب، ففي قحطان والدواسر وشهران وعسير وغيرهم من هُم أهل الغيرة والحمية. فتحركوا أنتم يا أهل الجهاد وحركوا معكم الناس وكونوا قادة لهم وباسم القبائل وأبناء القبائل وأبرزوا من فيه خير لهذا الأمر.
وأختم بنصائح:
1 -الحرص على الضغط على الحكومة في هذه الفترة بما نستطيع بالاعتصامات أو المظاهرات وتحريض الناس على ذلك حتى لا نترك للنظام مجالًا لترتيب أوراقه وتجميع قواه المتبعثرة.
2 -فضح مشايخ الاستعمار وتسميتهم بهذا الاسم، وأنهم هم سبب بقاء العدو الصائل آمنًا في جزيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- يقتل بطائراته المسلمين في اليمن. وهناك أخبار عن قاعدة جديدة للطائرات بدون طيار في تبوك مخصصة لجبهة النصرة. فينبغي أن نحرض الناس على إخراج العدو الصائل وغلق القواعد الكافرة.
3 -إشاعة كلمة"شبيح"على العسكر في كل مكان ولو أن تُكتب على الطرقات بعبارات ترمز إلى عسكر ابن سعود، وأن تقولها العوائل للعسكري في السجون ويستخدمها الأسرى فذلك جيد لتحطيم العسكر معنويًّا.