فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 113

فليس لآل سعود سوى خيارين:

إما التحالف مع اليهود، وهذا ما تسعى إليه أمريكا؛ لتخرج من تبني القضية اليهودية، التي هي من أسباب حرب المسلمين عليها، ويكون البديل هم آل سعود، ويصبح اليهود مؤمّنون من الشعوب الإسلامية الثائرة في دول الطوق، بالفتاوى الشرعية من قبل علماء آل سعود، وكما أفتوا بالصلح مع اليهود بالأمس، فسيفتون لهم بالعهد والذمة اليوم.

الخيار الثاني:

هو إعطاء الرافضة السلطة في الدولة السعودية على حساب أهل السنة، ويكون المذهب الرافضي هو مذهب الدولة، وهذا ما سيحاوله التيار الليبرالي العلماني وبعض من ينتسب إلى السلفية السنية من المشايخ الذين أصبحوا يحملون عقائد الأكثرية الإعلامية أمثال (عائض القرني والعودة) ومن على شاكلتهم؛ كحلّ سلمي لتعايش بلا حرب، نسأل الله العافية والسلامة.

وأما الخيار السني، فليس لهم سوى خيارين:

واحد للنجاة؛ وهو التوبة من خذلان المسلمين، ومن ترك فريضة الجهاد التي حوربت من أهل العلم قبل العامة، وصوّرت كأعظم جريمة يفعلها المسلم، وصُوّر المجاهدون بأنهم أكبر فتنة على الإسلام والمسلمين، وبأنهم سبب كل شر، وبأنهم الذين جعلوا الكفار يعادون أهل الإسلام ويقتلونهم، وغير هذه المفاهيم التي صوّرها الإعلام بفتاوى علماء أرض الحرمين -إلا من رحم الله- ضد المجاهدين، فلا بد من تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة، وتوضيح الحق الذي عليه المجاهدون ولو كان فيه شيء من الغضاضة على النفس، وتوحيد الصف مع المجاهدين تحت توحيد رب العالمين والجهاد في سبيل الله؛ لتكون كلمة الله هي العليا، ما دامت منطلقات المجاهدين وأصولهم سنية سلفية مجتهدين على فهم السلف.

والخيار الثاني:

هو البقاء مع الطاغوت والرضا بما هو عليه، ومن ثم يحلّ بكم ما حلّ بغيركم من المسلمين المتخاذلين عن الجهاد من قتلٍ وتشريد وانتهاك للأعراض، فيصرف الله عنكم من ينصركم كما صرفكم عن نصرة غيركم من المسلمين، الذين كانوا يستنصرونكم وكنتم تقولون ليس لهم راية، وحربهم حرب فتنة، وكما تُدين تُدان، وستذكرون ما أقول لكم عما قريب إن لم تتوبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت