الصواب الاعتماد عليه، وكان الشيخ زين العابدين أفندي من بين هؤلاء، وفي أحد الأيام يقول هذا الشخص: اهل تأملتم عينيه ذات اللون السائي؟ ... لو وجد الفرصة السانحة فإنه لا يدع لا سلطانة ولا خليفة!
كان الرأس الكبير المظلم محقا ... ولحسن الحظ فإنهم لم يصدقوها.
وفي هذه الفترة من البحث عن الإقبال والشهرة يحاول مصطفي کمال أن يخطب بنت السلطان أصبيحة».
والمؤلف اشوکت ثريا آبدميرا يقول في كتابه الرجل الأوحده (ص 348 - 349) ويريد أن يصور الحادثة وكأن الرغبة في خطبة الأميرة كانت صادرة من السلطان وحيد الدين وليس من مصطفي کمال وذلك لكي يرفع خجل الرفض الذي قوبل به الباشا الذي يدعي المؤلف بأن نساء القصر كن يلقبنه بالأشقر الوسيم.
والحقيقة أن الأميرة صبيحة كانت تهوى من أفراد العائلة السلطانية الأمير فاروق والذي تزوجته فعلا، أما محاولة مصطفي کمال فقد جوبهت بالرفض من أول خطوة
وهنا ... ولبيان كيف أن مصطفي کمال كان دائما في حماية الإنكليز وكيف كان على الدوام شخصا يعلق عليه الإنكليز كثيرة من الأمل ... هنا يأتي على البال استفهام كبير: >
إذ بينما كان الإنكليز يقبضون في وقت الهدنة على كل من كان له نصيب -ولو ضئيل- في محاربتهم بقلمه أو بسيفه، ويتفونه إلى مالطة، فلماذا لم يتعرضوا أبدا إلى مصطفي کمال وهو القائد المشهور الذي ادحرهم!» في فلسطين!! والذي رماهم في البحر إلى اجنه قلعة»؟!!
النقرأ أولا من صفحة 357 لكتاب الرجل الأوحد هذه الأسطر:
فمثلا قائد الجيش السادس علي إحسان باشا، الذي حارب الإنكليز في جبهة العراق - الموصل، إذ إنه عندما انتهت مهمته ورجع إلى اسطنبول بأمر من الحكومة لم يجد فرصة لمصافحة أصدقائه وأقربائه عند نزوله من محطة أحيدر باشا» في اسطنبول، إذ قبض