المنشود»، فهو الرجل المعجب بالغرب إلى حد الانبهار وهو الرجل الذي هدم الخلافة التي كانت مصدر قلق كبير للغرب. >
وهنا نريد أن نقدم وثيقة مذهلة تبين مدى ارتباط مصطفي کمال بالغرب وبالإنكليز بالذات، وهو موضوع ستجدون تفاصيل كثيرة حوله في الكتاب.
إليكم الوثيقة التي ننقلها بنصها الحرفي من جريدة الأهرام التي قامت بنقلها من جريدة أصندي تايمز»، في يوم الخميس، 16 ذي القعدة 1387 المصادف ل 15 فبراير (شباط) 1968 تحت عنوان:
كمال أتاتورك رشح سفير بريطانيا ليخلفه في رئاسة الجمهورية التركية
نشرت «صنداي تايمز» صفحة من أغرب صفحات أسرار التاريخ الدبلوماسي بعنوان «كيف رفض رجلنا أن يحكم تركيا» .
قالت الصحيفة إنه في نوفمبر 1938 كان كمال أتاتورك رئيس تركيا يرقد على
فراش الموت، وعلى امتداد 15 سنة حاول أتاتورك بدكتاتورية صارمة أن يجرجر تركيا رغم أنفها ويدخلها إلى القرن العشرين، ومنع لبس الطربوش والحجاب وحطم سلطان الدين وأدخل نظام اللغة التركية بالحروف اللاتينية.
وعندما رقد أتاتورك على فراش الموت كان يخشى ألا يجد شخصا يخلفه قادرة على استمرار هذا العمل الذي بدأه فاستدعى السفير «بيرسي لورين» السفير البريطاني إلى قصر الرئاسة في اسطنبول، أما ما دار بينهما فقد ظل سرة أكثر من ثلاثين عاما، وها هو اليوم يكشف النقاب عنه - لأول مرة على يد ابرز ديکسون، عن حياة والده «السير بيرسون ديکسون، فقد كان بين أوراق ديکسون برقية بعث بها بيرسي لورين إلى اللورد هاليناکس وزير الخارجية، وربما كانت هذه البرقية أغرب وثيقة تاريخية في التاريخ البريطاني المعاصر على الإطلاق، ففيها يروي لورين تفاصيل مقابلته غير المألوفة مع الدكتاتور المحتضر
عندما وصلت ... وجدت صاحب الفخامة يجلس في فراشه تسنده بعض الوسائد ويحبط به طبيب وممرضتان ... وما أن دخلت حتى صرف الرئيس الطبيب والممرضتين قائلا لهم