وبما أن الغاية تمت إذن فلم تعد هناك حاجة إلى البنية العسكرية ... لذلك فقد جلب اله طقم دردنجوت من والي أرضروم الذي غزل في تلك الأثناء وألبسوه إياه ... وهكذا ظهر مصطفي کمال على المسرح کمجاهد بملابس مدنية.
دام المؤتمر 14 يوما اتخذت فيها القرارات التالية: 1 - إن البلد - ضمن الحدود القومية - وحدة واحدة.
2 -في حال سقوط الحكومة العثمانية فإن الشعب سيدافع عن نفسه ضد أي نوع من أنواع الاحتلال الأجنبي
3 -إذا لم تستطع الحكومة الدفاع عن الوطن واستقلاله أو لم تهتم به فيجب تشکيل حكومة مؤقتة تنتخب في مؤتمر قومي عام. وإذا لم تكن هذه الحكومة في حالة اجتماع فإن على الهيئة التمثيلية» أن تقوم بهذه المهمة
4 -يجب بناء القوة الوطنية، كما يجب جعل إرادة الأمة هي المهيمنة على كل شيء. 5 - لا يمكن قبول الوصاية أو الحماية الأجنبية. 6 - يجب ان تشکيل و اجتماع مجلس الأمة ويجب وضع الحكومة تحت مراقبته.
يلاحظ أن القاعدة الفكرية لحركة التحرر الشعبية التي انبثقت من أرضروم سليمة من جميع النواحي، كل مادة من مقرراتها فعالة وذات طابع حركي وهي تنحصر حق الإرادة والحركة في الأمة وحدها، كما أنها تعطي الهيئة التمثيلية» ماهية وطابع الدولة والحكومة.
إن هذه المواد التي كانت تترجم وتعكس آمال وأفكار مثقفي الأناضول الأنقياء كانت ملائمة جدا لمصطفي کمال أيضا، فلو انتخب رئيسا للهيئة التمثيلية لتم له كل ما أراد.
وقد انتخب فعلا للرئاسة وفتح كفيه الكافرتين مشترك في الدعاء
لا يمكن أن يوجد على وجه البسيطة مثال للشناعة يبلغ درجة شناعة رياء هذا الرجل في هذا الدعاء وهو الذي خرج لهدم الدين والخلافة.