كانت خالدة أديب وزوجها «عدنان أديواره من أوائل من انتقلوا إلى الأناضول، وكانت هذه المرأة - بحجة الفن والفكر - بمستوى العاهرات المشهورات في التاريخ مثل امسالينا 1، وأسپاسياء 2 أنثي مجنونة بالجنس.
وكما يسجل ارضا نوره 3 فإنها وزوجها كانا من أشد أنصار الاتحاد والترقي، ومن ألد أعداء الشريعة، وعندما كانا يهربان بالباخرة على أثر حوادث 31 مارس صادفها على ظهر الباخرة رجل معمم، فلم تملك نفسها من أن تصرخ في وجهه! «أيها الرجعي القذر! إنني أترك وطني وأهرب بسببكم أنتم، ألا تدعونني هنا أيضا؟، وقد كانت مغرمة بصداقة العظاء والمؤرخين من الرجال، حيث كانت صديقة حميمة «أي عشيقة» لحسين جاهد 4، وفي الحرب العالمية الأولى ذهبت إلى سوريا ودخلت إلى حماية «أي فراش» جمال باشا، فإذا أضفت إلى هذه القائمة ضياء کوك آلبک) 5 الذي كتبت من أجله کتابها «الطوران الجديده وإضافة إلى عشاقها المجهولين فإننا نضطر إلى استعمال إشارة اللانهاية المستعملة في الرياضيات.
سكنت خالدة أديب مع زوجها في بيت من طابق واحد في الحقل الملحق بمدرسة الزراعة التي كان يسكنها مصطفي کمال. وهذا البيت كان محل اللقاءات العديدة بين البطل القومي!» وبين العاهرة المشهورة.
(1) فاليرا سالينا: كانت زوجة الإمبراطور روما (كلاوديوس) . اشتهرت بشبقها الجنسي. قتلها زوجها
بعد أن علم بخيانتها له أثناء غيابه عن روما - المترجم.
(2) أسباسيا: عاشت في أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد. وكانت ضمن تلاميذ سقراط وكانت
الزوجة الثانية لرجل الدولة الأثيني (بر کليس) . اشتهرت بجمالها وذكائها وبمغامرتها الجنسية بين
أفراد الطبقة الأرستقراطية المجتمع أثينا - المترجم
(3) حياتي وذكرياتي، ص 515 -
516 (4) حسين جاهد بالجيش (1974 - 1953) : صحفي وكاتب تركي معروف، له ما يقارب (50)
کتاب تأليفة وترجمة
(5) ضياء کوك ألب (1875 - 1924) : كاتب ومفكر تركي معروف. دافع عن فكرة القومية التركية
وتبني أفكار الفيلسوف الفرنسي در کهايم - المترجم