وكانت خالدة أديب كثيرا ما تذهب إلى بيت مصطفي کمال مع زوجها، حيث تشترك هناك في مجلس الرجال في المناقشات وفي طرح الأفكار وذلك في انتظار حلول ساعات الشهوة حيث تنتقل القضية من جهاز الدماغ والفكر إلى جهاز آخر.
وفي الكتاب الذي نشره بنك العمل التركي باسم «ذكريات حول أتاتورك 1، نري الاقتباس التالي من كتاب اللورد کينروس «أتاتورك والذي ينقل فيه على لسان خالدة أديب الذكرى التالية عن أتاتورك الذكري رقم 11.
في إحدى أمسيات تلك الأيام جاء مصطفي کمال باشا إلى بيت الحقل، وتحدثنا كثيرة ولكني لم أفهم قصده جيدة فسألني:
-أليس كذلك يا هانم! - لم أفهم ما قلته جيدة. > - إذن فتعالي إلى جانبي لكي أشرح لك. جئت إليه وجلست على كرسي بجانبه، حيث بدأ يشرح لي قصده بكل وضوح ثم قال: - أريد أن أقول بأن على الجميع أن ينفذوا أوامري. - ولكن ألم يكن هذا هو ما فعلوه بالضبط من أجل حياة وسلامة تركيا. - إنني لا أريد أي نقد ولا أريد أي توجيه .... أريد فقط تنفيذ أوامري. - وهل تريد هذا مني أيضا يا باشا؟ - نعم منك أيضا. فأجبته بشكل واضح: - سأطيعك ما دمت تخدم غاية الأمة!
(1) أتاتورك، مولد أمة، ص 364 - 5