الصفحة 278 من 408

ولنلق نظرة على الديكور من كتاب يونس نادي:1

في ذلك المساء والأغلب أنه كان يوم 4 أو و نيسان - كان على مائدة العشاء حسب ما أتذكر خالدة أديب هانم وعدنان وجامي بك بالإضافة إلي، وكان هؤلاء الأصدقاء قد استقروا أسفل بناية حقل مدرسة الزراعة. ولكنهم لم يكونوا قد رتبوا بعد لوازم و حوائج البيت، لذلك فإنهم كانوا يأتون للعشاء إلى المقر في أكثر الأحيان»

في مثل هذا البيت ... وبينما المدفأة تشتعل على الدوام ... والمرأة متمددة على جلد ماعز - من يدري بأي وضع وبأي ملابس - يهمس في أذنها مصطفي کمال «إذن فلا بد أنه متمدد معها كذلك ما يهمس

إذن فهل بقي هناك مجال للشك والتردد في ماهية هذه المرأة وفي المهمة التي كانت تؤديها مع مصطفي کمال؟

ولكن قد يتساءل أحدهم عن السبب الذي يجعلنا نصرف كل هذا الجهد لإثبات هذه المسألة التي تعتبر هينة جدا بالنسبة لحوادث ومناظر الفحش التي سيأتي ذكرها فيها بعد والتي تفوقها ألف مرة. >

ونقول لهؤلاء بأننا إنها فعلنا ذلك لكي نبين طريقتنا العلمية في الاستدلال والاستنباط.

وفي كتاب «دامار إيرك أوغلو 2، الذي كان نائبا في المجلس الوطني نري وصفة الفلسفة أتاتورك في الحياة.

في أحد الأيام ونحن على المائدة شرح معنى الحياة قائلا:

(1) کتاب: في أوائل أيام أنقرة، ص 93.

(2) ذکريات، 3/ 349.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت