الصفحة 358 من 408

بالإضافة إلى إصبع الأرمن في هذه الحرائق فإن نور الدين باشا -الذي يهاجمه مصطفي کمال في كتابه «الخطابة» - يتهم فيها، ذلك لأنه كان قائدا غير مرغوب فيه ويخشى في كل وقت أن يقوم بلعبة وبحركة ضد مصطفي کمال.

وكان طبيعي أن يتعرض نور الدين باشا إلى هجوم الكاتب المتزلف بعد أن تعرض -کہا رأينا- إلى هجوم مصطفي کمال:

اکان شخص مغرورة ضيق الأفق ميالا إلى التسلط والظلم،.

وفي صفحة (325) من الكتاب نفسه لا يدري الكاتب وهو يستمر في إطلاق سيل کليات النفور والكراهية ... لا يدري بأنه يمدحه دون أن يدري

ما إن تم الانتصار في «أزميره حتى ظهرت هناك مشكلة اسمها مشكلة انور الدين باشا» ، إذ إنه ما أن دخل «أزميره هذا الشخص الذي لا يملك إلا أصغر حصة من هذا النصر) حتى طبع البطاقة الشخصية التالية:

انور الدين باشا: فاتح أزمير، والمنتصر في معارك «أفيون» وادو ملوبناره و محاصر الكوت والعمارة.

وكان المفتي أول شخص يقابله بعد دخوله إلى أزمير وقد أودع لديه وصية معينة، إذ أوصاه بناء جامع وبناء قبر فخم له، فإذا مات الفاتح فإنه سيدفن هناك. كما كان المفتي بنوي طبع رسالة يقدم فيها هذا الزعيم الرجعي الملتحي والمتكبر إلى جميع الرجعيين في تركيا».

ثم هدنة السودانيه» ..

وفي 28 تشرين أول 1922 الدعوة إلى مؤتمر الصلح ... والشخص المقترح لرئاسة الوفد المتوجه إلى مؤتمر الصلح هو عصمت باشا، إذن يجب أن يعين في منصب يناسب هذه الصفة الجيدة، لذلك يعين وزيرا للخارجية

وفي المجلس يسود جو من الاعتقاد بأن النصر قد تم وأن الأمور قد دخلت إلى دور القضايا السياسة، لذلك فإن من الأفضل العودة إلى الإدارة المدنية، كما يمكن ربط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت