فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 195

عرّف عبد القاهر الجرجاني [1] -رحمه الله- الأسلوب بأنه (( الضرب من النظم و الطريقة فيه ) ) [2] .

وعرّفه الزرقاني-رحمه الله- في كتابه (مناهل العرفان في علوم القرآن) بأنه: (( الطريقة الكلامية التي يسلكها المتكلم في تأليف كلامه واختيار ألفاظه، أو هو: المذهب الكلامي الذي انفرد به المتكلم في تأدية معانيه ومقاصده من كلامه، أو هو: طابع الكلام أو فنّه الذي انفرد به المتكلّم كذلك ) ) [3] .

أسلوب القرآن:

أما (أسلوب القرآن) فيعرّفه الزرقاني-رحمه الله- أيضًا بقوله: (( هو طريقته التي انفرد بها في تأليف كلامه واختيار ألفاظه ) ) [4] ثم يقول: (( ولا غرابة أن يكون للقرآن الكريم أسلوبٌ خاصٌ به، فإن لكل كلام إلهي أو بشري أسلوبه الخاص به، وأساليب المتكلمين وطرائقهم في عرض كلامهم من شعرٍ أو نثرٍ

(1) هو عبدالقاهر بن عبدالرحمن بن محمد الجرجاني، أبوبكر، واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة، من أهل جرجان (بين طبرسات وخراسان) له شعر رقيق، من كتبه (أسرار البلاغة) ، و (الجمل) في النحو، توفي سنة 471 هـ.

(2) دلائل الاعجاز، الإمام عبدالقاهر الجرجاني، تحقيق د. التنجي (بيروت: دار الكتاب العربي، 1415 هـ-1995 م) 1/ 338.

(3) مناهل العرفان في علوم القرآن، مرجع سابق، 2/ 218.

(4) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت