فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 195

-الدين والخُلق الحسن، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا خَطَبَ إِلَيْكُمْ من تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرض وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) [1] .

فالرجل المتدين يصون المرأة وأبناءها، ويحفظهم من الأذى والشرور، ويكون من المؤثّرات القوية التي تُسهم في غرس العقيدة الصحيحة والسلوك القويم في نفوس أبناءه، حريصًا على أن لا تتلوث فطرتهم بالاعتقادات الفاسدة والأفكار المنحرفة والسلوكيات الخاطئة.

المطلب الثاني: إيقاظ الفطرة

أولًا: تعريف الفطرة في اللغة والاصطلاح:

الفطرة في اللغة:

جاء في (لسان العرب) لابن منظور: (( فَطَرَ الشيء يَفْطُرُه فَطْرًا فانْفَطَر، وفَطَّره: شقه، وتَفَطَّر الشيء: تشقق، والفَطْر: الشق، وجمعه فُطُور. وفي التنزيل العزيز: {هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} (( [2] [3] .

(1) الجامع الصحيح (سنن الترمذي) ، كتاب النكاح، باب ماجاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه، 3/ 394، رقم الحديث: 1084، وصححه الألباني في السلسة الصحيحة 3/ 96 برقم 1022 بلفظ إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه.

(2) سورة الملك، الآية:3.

(3) لسان العرب، مرجع سابق، 5/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت