من أساليب غرس العقيدة في مرحلة الطفولة دعاء الوالدين بأن ينشأ طفلهما على الصلاح وعلى العقيدة الصحيحة منذ أظفاره، فبالدعاءِ صلاحُ الطفل واستقامته على الدين بمشيئته سبحانه وتعالى، فالله هو مالك الملك، وأقدار الخلق يُصرّفها كيف يشاء، وهكذا كان ديدن الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- في لهجهم بالدعاء بأن يَهب الله لهم الذريّة الصالحة وأن يّجنبهم عبادة غير الله، ومن شواهد هذا الأسوب في القرآن الكريم ما يلي:
الشاهد الأول:
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [1] .
وجه الاستدلال
دعاء نبي الله إبراهيم وابنه اسماعيل -عليهما السلام- أن يجعلهم مسلمين مستسلمين خاضعين لله موحدين له وذرّيتهم معهم على ذلك.
تفسير الآية
(1) سورة البقرة، الآية: 128.