اختلفت تقسيمات مراحل نمو الطفل وتنوعت، واختلف مسمياتها والنظر إليها، وكُلّ تقسيم من هذه التقسيمات يستند إلى نظرة محددة إلى الإنسان، وقد يتعلق بفلسفة معينة، فبعض علماء النفس والباحثين الغربيين في مجال الطفولة من يرى أنّ تقسيم مراحل نموّ الطفل يرتبط بالنمو الحركي للطفل [1] ، وبعضهم يقسّمها لقدرة الطفل على الإدراك مع عالمه الخارجي [2] ، وآخرون تحمل تقسيماتهم فلسفة الكاتب أومذهبه الفكري [3] ، ومنهم من قسّمها تقسيما مدرسيًا وعلاقته بالتعليم [4] ، ومنهم من ربط التقسيم بالنمو الإدراكي واللغوي عند الأطفال [5] .
وهكذا اختلف الباحثون في الاتفاق على تقسيم موحد لمراحل النمو
(1) انظر الطفولة في الإسلام، سليمان أحمد عبيدات، ط 1 (عمان: جمعية عمال المطابع 1409 هـ- 1989 م) ص 76.
(2) انظر في أدب الطفل، د. الحديدي، ط 5 (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية 1989 م) ص 77.
(3) انظر أدب الأطفال فلسفته وفنونه، هادي نعمان الهيتي، (بغداد: دار الشؤؤن) ص 17.
(4) انظر أدب الأطفال ومكتباتهم , سعيد أحمد حسن، ط 1، (عمان: مؤسسة الشروق للنشر والتوزيع) ص 48.
(5) انظر أدب الطفل دراسة وتطبيق، عبدالمتعال أبو معال، ط 1 (عمان: دار الشروق للنشر والتوزيع 1984 م) ص 45 - 48.