سادسًا: أسلوب ضرب الأمثال
سابعًا: أسلوب القصة
ثامنًا: أسلوب الملاحظة والمتابعة
تاسعًا: أسلوب الدعاء والتضرع
القدوة في اللغة هي: (( اسمٌ من اقْتَدَى به إذا فَعَلَ مِثْلَ فِعلِهِ تَأسيًا، و فلانٌ قُدْوَةٌ أيْ يُقْتَدَى بِهِ، والضمُّ أكثرُ من الكَسْرِ، قال ابن فارس: ويُقالُ إنَّ القُدْوةَ الأصلُ الذِي يَتَشعّب منه الفُرُوع ) ) [1] ، وجاءت في القرآن بلفظ (الأُسْوة) .
وتعتبرُ القُدوة من الأساليب التربوية التي قَرّرها القرآن الكريم لِغرْس القِيَم والأخلاق ومنها غَرْس العقيدة لدى الأطفال، وشواهد ذلك في القرآن الكريم ما يلي:
الشاهد الأول:
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}
(1) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، مرجع سابق، 2/ 494.