العقيدة في اللغة:
قال الأزهري [1] -رحمه الله- في (معجم تهذيب اللغة) بعد أن ذكر قول الله عزوجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [2] : (( قيل العقود: العهود، وقيل: الفرائض التي أُلزموها .. ويقال: عَقدتُ الحبلَ فهو معقود، وكذلك العهد، ويقال: عَقَد فلانٌ اليمين: إذا وكَّدها ) ) [3] .
وقال أبو الحسين أحمد بن فارس [4] -رحمه الله- في كتابه (معجم مقاييس اللغة) : (( عَقْد: العين والقاف والدال أصلٌ واحد يَدلُّ على شدٍّ وشدةِ وثوق، وإليه ترجع فروع الباب كلها، من ذلك: عَقْد البناء، والجمع: أعقاد وعقود .. والعُقْدَة: الضيعة، والجمع عُقد، يقال: اعتقد فلان عُقْدَةً: أي اتخذها، واعتقد
(1) (( هو أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري، إمام في اللغة، وكان فقيهًا صالحًا، غلب عليه علم اللغة، توفي سنة 370 هـ، انظر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، السيوطي: 1/ 19 - 20.
(2) سورة المائدة، من الآية: 1.
(3) تهذيب اللغة، أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق محمد عوض مرعب (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 2001 م) 1/ 134.
(4) هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، من أئمة اللغة والأدب، توفي سنة 395 هـ، انظر: البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروز أبادي: 61.