مالًا وأخًا: أي اقتناه، وعَقَدَ قلبه على كذا: فلا ينزع عنه، واعتقدَ الشيء: صَلُب )) [1] .
وقال ابن منظور [2] -رحمه الله- في (لسان العرب) : (( عقد العَقْد: نقيض الحال عَقَدَه يَعقِدُه عقْدًا وتعْقادًا وعَقَّده، أنشد ثعلب: [لايمنعك من بغاء الخير تعقاد التمائم] واعتقده كعقَدَه، قال جرير:
أسيلَةُ معْقِدِ السمطين [3] منها ... وريًّا حيث تعْتقدُ الحِقابا )) [4] .
وقال الفيروز أبادي [5] -رحمه الله- في (القاموس المحيط) : (( عقد الحبْلَ والبيع والعهد يعقِدُهُ: شدَّه، والعَقْدُ: الضمان، والعهد، والجَمَلُ المؤثَّق الظهر ) ) [6] .
(1) معجم مقاييس اللغة، أبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، (بيروت: دار الجيل 1420 هـ-1999 م) 4/ 86.
(2) هو محمد بن مكرم بن علي، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري، الإمام اللغوي الحجة، ولد سنة 630 هـ بمصر وخدم في ديوان الإنشاء بالقاهرة، ثم ولي القضاء في طرابلس، وعاد إلى مصر وتوفي فيها سنة 711 هـ، انظر: الأعلام للزركلي: 7/ 108.
(3) المعقد: هو موضع العِقد، والسِّمْطُ: هو الخَيْطُ مَا دامَ فِيهِ الخَرَزُ، وإِلاّ فَهُوَ سِلْكٌ، وقِيل: هِيَ قِلادَةٌ أَطوَلُ من المِخْنَقَةِ،، والسَّمْطانِ اثْنان، يُقَالُ: رَأَيْتُ فِي يدِ فلانَةَ سِمْطًا، أَي نَظْمًا واحِدًا، فَإِذا كَانَت القِلادَةُ ذَات نَظْمَيْن فَهِيَ ذاتُ سِمْطَيْنِ، انظر تاج العروس 19/ 380.
(4) لسان العرب، مرجع سابق، (3/ 296) .
(5) هو محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروز أبادي، صاحب القاموس، ولد سنة 729 هـ بكارزين، وتفقه ببلاده، وله من التصانيف: اللامع العلم العجاب، الجامع بين المحكم والعباب، توفي سنة سنة 816 هـ، انظر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي: 1/ 274.
(6) القاموس المحيط، محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، (بيروت: مؤسسة الرسالة) (1/ 383) .