فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 195

والصبر على البلاء بالشكر والذكر، وكذلك إذا أراد أن يغرس حُبَّ الأنبياء والرسل والاقتداء بهم، فيذكر له قِصةُ سيدنا أيوب -عليه السلام-، إذ قال الله تعالى: چ ? ? ... ? ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ چ ... چ [1] .

ويبيّن له ما أصاب سيّدنا أيوب -عليه السلام- من البلاء في ماله وولده وجسده، فصبرَ مُدّة طويلة ثم كشف الله ضُرّه وعوّض له كل شيء فقده.

قال السعدي -رحمه الله- في تفسيره: (( واذكر عبدنا ورسولنا أيوب مثنيًا معظمًا له، رافعًا لِقَدَرِه، حين ابتلاه ببلاءٍ شديد، فوجده صابرًا راضيًا عنه، وذلك أنَّ الشيطان سُلَّط على جَسده، ابتلاءً من الله، وامتحانًا فنفخَ في جَسده، فتقرّح قروحًا عظيمة ومكث مُدّة طويلة، واشتدَّ به البلاء، ومات أهله، وذهبَ ماله، فنادى ربه قائلا ربِ {? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ} فتوسّل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه، وأنَّه بلغ الضُرُّ منه كل مَبْلغ، وبرحمةِ ربّه

(1) سورة الأنبياء، الآيات:83 - 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت