العادات الحسنة وتكوينها وترسيخ العقيدة السليمة في أعماق الفكر والقلب، وتثبيتها والتوجيه الى الأخلاق الفاضلة وتثبيتها في جميع تصرفاتهم )) [1] .
2 -أن الاهتمام بتعليم العقيدة للناس ودعوتهم لها ولاسيما الأطفال هو منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والمصلحين من بعدهم، ومن ذلك قوله تعالى عن نوح-عليه السلام- في دعوته لولده وتحذيره من مصاحبة أهل الضلال: چ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھچ [2] ، وكذلك يقول تعالى عن إبراهيم-عليه السلام- حين وصّى بها أبناءه: چ ہ ہ ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ... ? ?چ [3] .
3 -أن في العناية بعقيدة الأطفال اقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يخفى أن الاقتداء به عبادة لله عز وجل وسبب للتوفيق للحكمة، فمن الصور الظاهرة في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم حرصه على دعوة الأطفال إلى العقيدة وغرسها فيهم وتعليمهم لها بأسلوب واضح ومناسب، ودليل ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: كنت رَدِيفَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا غُلاَمُ -أو يا غُلَيِّمُ- أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ؟ فقلت: بَلَى, فقال احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إليه في
(1) منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ، فاطمة محمد خير،، ط 1 (بيروت: دار الخير، 1419 هـ -1998 م) ص 201.
(2) سورة هود، من الآية:42.
(3) سورة البقرة، الآية:132.