فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 494

عليهم، {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار} (الرعد: 24) ، ويأتي: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} (الزمر: 73) ، ويأتي الكلام على الواو هنا، وحذفها في ذكر [1] أهل النار [2] ، وأبواب الجنة مفتحة ليدخل الروح على ساكنيها، وهذه الصفة للجنَّات عكس صفة النار، أعاذنا الله منها؛ فإنه تعالى قال في صفتها: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} (الهمزة: 8) .

[أخرج] [3] عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {مُؤْصَدَةٌ} قال: مُغلقة الأبواب [4] .

[أخرج] (1) الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: مُطْبَقة [5] .

(1) قوله:"ذكر"جاء ملحقًا في الحاشية وعليها:"صح".

(2) يعني في قوله تعالى: {وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ... } الآية وذلك في سورة الزمر، آية 71.

(3) ما بين معقوفتين في موضعه بياضٌ في الأصل، وانظر تعليق 1 ص 88.

(4) أخرجه الطبري في تفسيره 30/ 358 بإسناد فيه عطية العوفي، وهو ضعيف كما تقدم، وهو في تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3435 (19333) ، وعزاه لعبد بن حميد: السيوطي في الدر المنثور 6/ 598.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 10/ 3435 (19334) وذكره ابن كثير رحمه الله، في تفسيره 4/ 873، عن ابن مردويه مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من حديث أبي هريرة، وساق سنده، وفيه علي بن سراج المصري، ضعَّفه بعضهم لشربه المسكر، كما في شذرات الذهب لابن العماد الدمشقي 2/ 252، وقال الحافظ في لسان الميزان:"قلتُ: هذا ينبغي احتمال كونه كان يشرب النبيذ المختلف فيه". لسان الميزان 5/ 542 (5399) ، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم: السيوطي في الدر المنثور 6/ 598.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت