وَقَد عُوديتُ فِيهِ فَمَا أُبَالِي ... بِما لاقَيْتُ مِنْ كُرَبٍ عِظَامِ [1]
فبعد هذا كله يمكن أن يقال بحق: إن الصنعاني رحمه الله يعتبر مجددًا للدين في بلاد اليمن في ذلك العصر الذي امتلأ بالجهل والظلم، وقد واجه في سبيل دعوته محنًا ومواقف عصيبة أشار إليها الشوكاني [2] ، ومن ترجم للمؤلف في كتبهم فليرجع إليها، فنسأل الله عز وجل أن يعظم له المثوبة والأجر، وأن يجزيه عن أمة الإسلام خير الجزاء، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) الديوان ص 360.
(2) انظر: البدر الطالع 1/ 53، 54.