فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 494

-أن إبراهيم ابن المصنف لما كتب في مؤلفات والده في كتابه الروض النضير بين أنه إنما جمع ذلك لنفسه حيث قال:"ولم أقصد بهذا الجمع إلا انتفاعي فإن طال بحث وأهمل آخر وحرر اليراع على صفحات الرقاع بما لا تقبله الأسماع فقد راق لجامعه الذي هو المراد وأن يمن سبحانه بنفع الغير به فلا حجاب على دائرة فضل الوهاب والله يعطي من يشاء من فضله" [1] .

ثم بين سبب ذلك الجمع فقال:"إذ أهم المقاصد فيه: التذكير لما يخاف عليه الذهاب من أبحاث يتعذر أو يتعسر وجودها في كتاب" [2] .

-أنه لم يدَّع في كتابه الروض النضير الاستيعاب لكل ما ألفه والده.

-لقد زادت مؤلفات الصنعاني رحمه الله على أكثر من 200 كتاب، ولم يذكر منها ابنه إبراهيم إلا تسعة وعشرين، وهذا بناءً على إحصاء الدكتور عبد الله الزهراني لها من الروض النضير [3] ، مما يدل على أنه لم يقصد جمع كل المؤلفات وإنما قصد ما يخاف عليه الذهاب كما تقدم.

-وقد تقدم أن كتاب مفاتح الرضوان كان يُلْقى على شكل دروس في المسجد، وقد استمر تدريسه إلى قرب وفاة المصنف رحمه الله، فلعل هذا هو الذي جعل إبراهيم يُغْفِل ذكر الكتاب، لا سيما وأنه ألف الروض النضير في حياة والده.

وجواب الشبهة الثانية:

أن الشوكاني رحمه الله في كتابه البدر الطالع لم يشترط الاستقصاء ولم

(1) انظر: الروض النضير ل 167/أ.

(2) المصدر السابق.

(3) انظر: مفاتح الرضوان بتحقيق الدكتور عبد الله الزهراني 1/ 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت