فهرس الكتاب
قتادة في الآية، قال: هم أهون على الله من ذلك. قال: وكذلك المؤمن تبكي عليه بقاعه التي كان يصلي فيها في الأرض، ويصعد من [1] عمله إلى السماء [2] ، وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال: إن العالم إذا مات بكت عليه الأرض والسماء أربعين صباحًا [3] ، وأخرج عبد بن حميد عن وهب قال: إن الأرض لتحزن على العبد الصالح أربعين صباحًا [4] ، وأخرج ابن المبارك وأبو الشيخ عن ثور بن يزيد عن مولى لهذيل، قال: (ما من عبد يضع جبهته في بقعة من الأرض ساجدًا لله، إلا شهدت له بها يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت) [5] ، والآثار فيه كثيرة ولها حكم الرفع.
(1) قوله:"من"جاء ملحقًا بالحاشية، وعليها:"صح".
(2) لم أجده بهذا اللفظ عند الطبري في تفسيره، وإنما وجدت قول قتادة في الآية قال:"بقاع المؤمن التي كان يصلي عليها من الأرض تبكي عليه إذا مات، وبقاعه من السماء التي كان يرفع فيها عمله"ا. هـ، تفسير الطبري 25/ 148، وإسناده حسن كما قال صاحب التفسير الصحيح 4/ 318، وعزاه السيوطي في الدر المنثور 5/ 747، إلى عبد بن حميد وابن جرير.
(3) عزاه لعبد بن حميد: السيوطي في الدر المنثور 5/ 747، ولم أعثر عليه بهذا اللفظ عن مجاهد، وقد أخرج الطبري عنه قوله: إن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض والسماء أربعين صباحًا، تفسير الطبري 25/ 147، وهكذا قال ابن كثير بعد أن أورد لفظ الطبري هذا قال:"وكذا قال مجاهد"، انظر: تفسيره 4/ 217.
(4) عزاه لعبد بن حميد: السيوطي في الدر المنثور 5/ 748، ولم أعثر عليه عند غيره، ويشهد له ما قبله.
(5) أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 317 (318) ، وأبو نعيم في الحلية 5/ 197 عن عطاء قوله، وإسناده صحيح إلا أنه مقطوع، والأثر الذي أورده المؤلف فيه من لم يعرف.