فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 494

الجنة والنار، فييأس أهل النار من الموت , ويأمن منه أهل الجنة [1] ، وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه والبيهقي في البعث بسند صحيح، عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله أينام أهل الجنة؟ قال: (لا، النوم أخو الموت، وإن أهل الجنة لا ينامون ولا يموتون) [2] [ل 192/أ] {وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} الذي يُخَلَّد فيه أعداء

(1) جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بالموتِ كهيئةِ كبش أملح، فينادِي منادٍ: يا أهل الجنة فَيَشْرئِبُّونَ وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت. وكلهم قد رآه. ثم يُنادي: يا أهلَ النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت. وكلُهم قد رآه. فيُذْبح. ثم يقول: يا أهلَ الجنة، خُلودٌ فلا مَوت. ويا أهلَ النار، خلودٌ فلا موت) . ثم قَرَأ: {وأنذِرهم يومَ الْحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غفلة} -وهؤلاء في غفلةِ أهلِ الدنيا- {وهم لا يؤمنون} ، (مريم: 39) ، انظر: صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب {وأنذرهم يوم الحسرة} 3/ 1471 (4730) ، وصحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، 17/ 153 (2849) .

(2) أخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 282 (919) ، وأبو نعيم في الحلية 7/ 90، وقال:"غريب من حديث الثوري تفرد به عبد الله"، وقال العقيلي في كتابه الضعفاء 2/ 703 (878) :"ابن المغيرة هذا كان يخالف في بعض حديثه ويحدث بما لا أصل له. فمن حديثه الذي يخالف فيه ..."وذكره. وفي الإسناد أيضًا: المقدام بن داود، ضعيف. انظر: ميزان الاعتدال للذهبي 6/ 507 (8751) ، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث لسبط ابن العجمي ص 428 (782) ، وأخرج الحديث البيهقي في الشعب 6/ 409 (4416) ، وفي البعث والنشور ص 257 (439) من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن سفيان مثله ويعتبر متابع لعبد الله بن محمد بن المغيرة، وله متابعات أخرى، لذلك قال الألباني بعد أن ذكر كلام أبي نعيم:"وقد فاتته المتابعات"وجمع الألباني تلك المتابعات وحكم عليها وخلُص بقوله:"وبالجملة فالحديث صحيح من بعض طرقه عن جابر والله أعلم"ا. ه‍. انظر: السلسلة الصحيحة 3/ 78 (1087) ، ولم أجد الحديث في مسند البزار، وعزاه لابن مردويه: السيوطي في الدر المنثور وصحح إسناده 5/ 754.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت