كتابيهما وذلك في الأغلب، وإن كانت الأحاديث والآثار في مفاتح الرضوان أكثر.
10 -اتبع أبو السعود الزمخشريَّ في ذكر فضائل السور في آخر كل سورة، بينما نجد أن الصنعاني لم يذكرها.
11 -ومما توافقا فيه أيضًا: الإقلال من الإسرائيليات وعدم الجزم بصحتها أو التعويل عليها، بل قد يوردها أبو السعود بصيغة التضعيف كروي أو قيل [1] وقد يصرح الصنعاني بتكذيبها وردها [2] .
12 -كذلك مما توافقا فيه: إقلالهما من المسائل الفقهية والخلافات المذهبية؛ فلا تكاد توجد في تفسيريهما.
هذا الذي ظهر لي عند المقارنة بين الكتابين من أوجه اتفاقهما، أو من أوجه اختلافهما وأسأل الله عز وجل أن يجزل لهما المثوبة والأجر على ما قدما لهذا الدين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) انظر: تفسير أبي السعود 6/ 284 عند قوله تعالى: {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ} (النمل: من الآية 35) قال:"روى أنها بعثت خمسمائة غلام عليهم ثياب الجواري".
(2) انظر: مفاتح الرضوان ص (67) سورة {ص} قصة داود.